جو روجان: تجربة جو روجان #2014 - جيم غافيغان [00:00:01] جو روجان: أهلاً بكم في تجربة جو روجان. ضيفي اليوم هو الكوميدي الرائع، جيم غافيغان. جيم، شكراً لقدومك. جيم غافيغان: شكراً لاستضافتي، جو. سعيد بوجودي هنا. جو روجان: أنت دائماً مشغول، دائماً في جولة. كيف تجد الوقت لكل شيء؟ جيم غافيغان: أعتقد أنني فقط لا أنام كثيراً. لدي خمسة أطفال، لذا أعتقد أنني اعتدت على قلة النوم. جو روجان: خمسة أطفال! هذا جنون. كيف تدير ذلك مع كل العروض والجولات؟ جيم غافيغان: الأمر صعب أحياناً، لكن زوجتي مذهلة. هي تدير الكثير من الأمور في المنزل. وأنا أحاول أن أكون في المنزل قدر الإمكان. جو روجان: هل تكتب نكاتك أثناء السفر أم تنتظر حتى تعود للمنزل؟ جيم غافيغان: معظم الوقت أكتب أثناء السفر. أحياناً تأتيني الأفكار في الطائرة أو في الفندق. أكتبها على هاتفي أو في دفتر صغير. جو روجان: هل لاحظت أن الكوميديا تغيرت خلال السنوات الأخيرة؟ جيم غافيغان: بالتأكيد. أعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي غيرت الكثير. الناس أصبحوا أكثر حساسية، لكن في نفس الوقت هناك جمهور أكبر يمكن الوصول إليه. جو روجان: هل تشعر بالضغط لتكون أكثر حذراً فيما تقوله؟ جيم غافيغان: أحياناً، نعم. لكنني أحاول أن أكون صادقاً مع نفسي ومع جمهوري. أعتقد أن الناس يقدرون ذلك. جو روجان: ما هو أكثر شيء تحبه في الكوميديا؟ جيم غافيغان: أحب أن أجعل الناس يضحكون. لا يوجد شعور أفضل من ذلك. وأحب أيضاً أن أكون على المسرح، إنه مكان مميز بالنسبة لي. جو روجان: هل لديك مشاريع جديدة تعمل عليها الآن؟ جيم غافيغان: نعم، أعمل على عرض خاص جديد وبعض الأفلام. وأحاول دائماً أن أكتب مواد جديدة. جو روجان: رائع. شكراً لقدومك يا جيم. كان من الرائع التحدث معك. جيم غافيغان: شكراً لك يا جو. استمتعت كثيراً. [00:59:59]
العنوان الأصلي: Joe Rogan Experience #2014 - Jim Gaffigan
موجز البودكاست
تناول جو روغان وجيم غافيغان تأثير الطعام، الصحة النفسية، دور الجينات، وتأثير البلاستيك والسكر على حياتنا المعاصرة.
تحدث جو وجيم عن مشكلات الحساسيات الغذائية وأهمية الاختلافات الجينية وتأثير البيئة والغذاء في الأمراض كالسرطان. ناقشا أيضًا مشاكل التلوث بالبلاستيك والسكر المصنع، والتحولات الاجتماعية مثل تأثير السوشال ميديا السلبي على الصحة النفسية خاصة لدى الأطفال. تناول الحوار أيضاً سهولة الحصول على المحتوى المضر وانتشار التنمر الإلكتروني.

